سيبويه

277

كتاب سيبويه

فلما جاءوا بلام الإضافة تركوا الاسم على حاله قبل أن تجئ اللام إذ كان المعنى واحدا وصارت اللام بمنزلة الاسم الذي ثنى [ به ] في النداء ولم يغيروا الأول عن حاله قبل أن تجئ به وذلك قولك يا تيم تيم عدى وبمنزلة الهاء إذا لحقت طلحة في النداء لم يغيروا آخر طلحة عما كان عليه قبل أن تلحق وذلك قولهم : * كِليني لَهّمٍ يا أُمَيْمةَ ناصِبِ * ومثل هذا الكلام قول الشاعر إذا اضطر للنابغة :